سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
171
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
اما قوله تعالى : ( لَوْلا كِتابٌ مِنَ اللّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيما أَخَذْتُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ ) ( 1 ) پس خطاب به گيرندگان فداست ، نه به آن حضرت [ ( صلى الله عليه وآله ) ] چنانچه شيخ مقداد ( رحمه الله ) در كتاب “ كنز العرفان “ فرموده : والخطاب لمن أخذ الفداء ، لا له ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لعصمته عن الخطأ ، ولما نقلنا من كراهته لأخذ الفداء . ( 2 ) انتهى . وفخرالدين رازي در “ تفسير كبير “ در ذيل تفسير آية كريمه : ( ما كانَ لِنَبِيّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرى . . ) ( 3 ) إلى آخر الآية گفته : تمسك الطاعنون في عصمة الأنبياء ( عليهم السلام ) بهذه الآية بوجوه . . وبعد ذكر وجه أول گفته : الثاني : إنه تعالى أمر للنبيّ عليه [ وآله ] السلام وجميع قومه يوم بدر بقتل الكفار ، وهو قوله : ( فَاضْرِبُوا فَوْقَ الأَعْناقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنان ) ( 4 ) ، وظاهر الأمر للوجوب ، فلمّا لم يقتلوه ( 5 ) ، بل أسروا كان الأسر معصية ( 6 ) .
--> 1 . الأنفال ( 8 ) : 68 . 2 . [ الف ] در كتاب الجهاد مذكور است . [ كنز العرفان 1 / 369 ] . 3 . [ الف ] در سوره انفال سى پاره دهم . [ الأنفال ( 8 ) : 67 ] . 4 . الأنفال ( 8 ) : 12 . 5 . في المصدر : ( لم يقتلوا ) . 6 . تفسير رازي 15 / 198 .